علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

386

كامل الصناعة الطبية

[ في النملة ] وأما النملة : فهي شقاق تعرض في أطراف الأجفان مع انتشار شعر الأجفان . [ في السعفة ] وأما السعفة : فهي مرض شبيهة بالنملة إلا أنها تضرب إلى [ الغبوة و « 1 » ] السواد . [ في الشعر الزائد ] وأما الشعر الزائد : فهو شعر ينبت في الأجفان مما يلي العين منقلباً إلى داخل فينخسها ويجلب إليها مادة فيسترخي لذلك الجفن ويحصل في الجفن « 2 » غرزان بسبب النخس ، وحدوث ذلك عن رطوبة عفنة تجتمع في شعر الأجفان . [ في الانتشار ] وأما الانتشار : فمنه ما يكون من رطوبة حادة أو من داء الثعلب ومنه ما يكون من غلظ الأجفان وصلابتها وحمرتها ووجع يكون فيها . [ في السلع ] وأما السلع : فتحدث من خلط غليظ متولد في الجفن بمنزلة تولدها في سائر أعضاء البدن . [ في الوردينج ] [ وأما الوردينج : فهو نوعان : أحدهما : يكون من مادة دموية تسيل إلى الجفن الواحد وإلى كليهما ولونه أحمر مع ورم شديد وثقل ورطوبة كثيرة . والآخر : يحدث من دم فرفيري يميل إلى الخضرة والروم فيه الحمرة أقل

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : العين .